عندما نغادر المدن ونرحل وعندما نترك شيئا من الذكرى وبقايا فرح
والم وجراح وجمل لم تكتمل وصور واضحة وآخرى يسودها الضباب
نغادر عالم ممل إما للعمل أو الهجرة أو النسيان عالم لم نستطع أن ننجح فية أو نحب
عالم كلة قيود وأسوار لم نتسطع أن نسايره ولم نتعرف فيه علي أنفسنا أو لما نحن نحيا
ما هو هدفنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ماذا نريد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا نعيش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والكثير من هذة الأسئلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أتعلم أن كل منعطف في حياتك يختبئ الفرح ويطل برأسه عليك
لعلك تترك له المجال للخروخ ولا تحكمه بقيودك
فهل تحلق في العلالي لتطير وسط السحاب في احضان السماء
فعليك أن تختارمن جديد وأنت نفسك من فرض عليك هذا الأختيار
عندما أنجرحت مشاعرك ونزفت أحاسيك
وتألم قلبك ودون أن تدري كنت أنت نفسك أداه لهذاالألم
جلست تصالح نفسك بعد أن أنتقمت وأخذت حقك
فوجدت أسئلة عديدة تلف وتدور وكلها تؤدي بك إلي سؤال واحد
ماذا تريد ؟؟؟؟؟
من أنت ؟؟؟؟؟
ما الذي يريحك ؟؟؟؟؟
فقررت الرحيل ؟؟؟؟؟
فأسمح لي أن أعرفك بأشياء في داخلك وأنا علي يقين أنك تعلمها جيدا
الحب عندك طفل رضيع يحتاج إلي الرعايه والأهتمام الدائم المتواصل
فهو كنبتة منزلية تحتاج إلي الري كل يوم تحتاج إلي العنايه كل وقت
والحنان لمسة رقيقة تسعد النفوس وتضئ القلوب
أما عن المحبة فهي شعاع ينبع من قلبك الدافء فيضئ ما حولة
والعهد أمانة واجبة الوفاء
والسعادة فراشة تحلق أنت ورائها ويجري خلفها الجميع
ويا ويلي من الغضب فهو لهب يشتعل في قلبك ويسيطر علي عقلك
فلن يهداء ولن يتحول إلي رماد إلا إذا أخذت حقك
ولا تنسي عقلك فهو محرك ساري المفعول متجدد مع نفسة دائما
يعرف كيف يكون ناجحا ولا يعرف اليأس أو الهزيمة
ولا حاجه لي لأقول أنك مجنون ومع هذا الجنون تهور
فأنت المعلم لمن حولك والمتلقي منهم أيضا
تبحث عن الراحة ولا تعلم ما هي
تبحث عن السعادة وأنت تطير ورائها
فأنت الحب اللا محدود والفجر الوليد
فأنت العطاء بلا حدود
فأنت الأخ والحبيب والصديق والزوج والعشيق والأب
يتفجر منك نبع المحبة الفياض الذي يملأ الكون كله
فعطائك كالربيع ينشر علي الوجوةحياة
وبهجة بألوان الجمال وتغاريد العصافير ورائحة الزهور
أنت متجدد يتجدد معك الحب وتتفتح معه القلوب فتعكس أحاسيس الإنسان ومزاجه ومعاني نفسة
كأنك قوة سحرية تسري في الطبيعة كلها
فصدق أن لك أهمية وقيمة في كل من حولك
أنت موهوب ومبدع تكتشف ذاتك وتستثمرها وكل ما عليك أن تختار
فليس هناك مستحيل أمام إرادتك
فحريتك ملك يديك
وثروتك في قلبك ورأسك ويديك
أنت غني بشخصيتك ومبادئك وقيمك تستطيع أن تفعل الصواب وتتبع الحق وتدعوا للخير
فأنت تفعل هذا مع الاخرين فكيف لا تستطيع أن تفعلة مع نفسك
فجمال روحك لا يذبل ابدا
فأنت لا تترد في أن تسعد شخصا في حاجة إليك عندما يكون في استطاعتك أن تفعل ما يسعده
ولا تفكر أبدا في المكسب المادي أو مدي النفع الذي سيعود عليك من بذل جهد في سبيل الغير
أن خدمتك له ستفرحه بكل تأكيد وهذا هو مكسبك الحقيقي أن تضيف لمسة طيبة لحياة غيرك
فكيف لا تستطيع أن تفعل هذا مع نفسك
فأرجو أن تجد نفسك لا بل تجد ساعتك الداخلية فلكل منا ساعة بيولوجية
أو إيقاع معين تعمل بمقتضاة أجهزة الجسم
متي .....وهل ......وكيف .......وأين ......ولما ......وماذا .......؟؟؟؟؟
كلها اسئلة تدور أحيانا معك فلما لا تلغيها فالإجابات إما معروفة
أو صعب علي العقل أن يدركها والقلب لا يطمئن لها
فهل يستطيع الإنسان أن يخترع أخلاق يرتاح لها العقل
ويطمئن لها القلب كما اخترع كل شيء حديث
فلتنسي كل شيء حتي يعود الصفاء ويسود الرفاء
فلتتخلي عن الشقاء حتي يعود الوفاء فأنت بريء من الجفاء
فسنلتقي كل يوم ولن يكون أختفاء
فرغم كل المآسي ما بيننا شرفاء
بالحب تسامح كل الوجود
بالحب محوت كل الحدود
بالسماح فرشت دروربك بالورود
فلتحلق في العلالي ولتطير مع الطيور
ولتنير درب حياتك بالشموع الساهرة
فلا تبكي بدموع شفافة لم تتمكن انت من رؤيتها
فهيا قم ولتختار دربك من ضمن الدروب


0 التعليقات:
إرسال تعليق